
كما تستعد كل عروس ليوم عرسها، حيث يأتي إليها عريسها ليأخذها له زوجة.. هكذا الكنيسة أيضا تستعد دوما - فى الأفخارستيا - لمجيء العريس و تتهياء لكي تكون في أبهي صورة. ونحن في انتظار ان نحتفل بإعادة افتتاح كنيستنا العامرة، نسعد و نتهلل بكونها في أجمل صورها. فكنيستنا هي العروس و هي ألام. هي العروس المعدة لعريسها رب المجد يسوع المسيح وهى الأم صاحبة الحضن الدافىء الذي يضمنا جميعا , و في وسط قسوة الظروف و محن الحياة لا نجد ملاذ آمن غير حضن الأم الحنون التي تجمعنا كما يجمع الطير فراخة تحت جناحية هنياء لك يا كنيستي بعريسك السماوي.....و هنياء لنا بعودتنا لحضنك الدافىء